البكري الأندلسي
492
معجم ما استعجم
ظواعن عن خرج النميرة غدوة * دوافع في ذاك الخليط المصعد * النميرة : ماءة هناك . والخرج بالضم : هو الوادي الذي لا منفذ له ، قال الشاعر : فلما أو غلوا في الخرج صدت * صدور مطيهم تلك الرجام * ( الخرجاء ) بفتح أوله ، وبالجيم ، ممدود ، على وزن فعلاء : موضع بين مكة والبصرة ، وهو منزل ; وأراه من ديار بني عامر ، لقول ابن مقبل : ألا ليت أنا لم نزل مثل عهدنا * بعارمة الخرجاء والعهد ينزح * وعارمة : من بلاد بني عامر ، على ما بين في رسمها ، فأضافها إلى الخرجاء إضافة القرب والاتصال . ( الخر ) بضم أوله ، وتشديد ثانيه : موضع مذكور في رسم الامرار . هكذا نقلته من كتاب القالي ، الذي قرأ فيه على نفطويه . ( الخرار ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، بعده راء أخرى ، على وزن فعال : ماء لبني زهير وبنى بدر ابني ضمرة ، قال الزبير : هو وادي الحجاز ، يصب على الجحفة ، وإليه انتهى سعد بن أبي وقاص بسرية بعثه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانصرف فلم يلق كيدا . وكان الخرار لبني عبد الله بن عامر ، فاشتراه منهم الوليد بن عبد الملك ، وهو الذي ورد فيه الحديث : أن عامر بن ربيعة مر على سهل بن حنيف وهو يغتسل بالخرار ، فقال ما رأيت كاليوم ولا جسم مخبأة . . . الحديث . وقال السكوني : موضع غدير خم يقال له الخرار . وانظره في رسم لقف . وكذلك قال عيسى بن دينار : إنه عين بخيبر . ويؤيد ذلك ما رواه ابن وهب ، عن يوسف بن طهمان ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه : أن سهلا قام يغتسل يوم خيبر ، حين هزم الله العدو ; وذكر الحديث .